داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
234
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
الأمير بهاء الدولة أبو نصر بيروز بن عضد الدولة : كان ولى عهد شرف الدولة وأمير بغداد ، جاء إلى فارس بعد أخيه ، ولقبه الخليفة القادر بالله بلقب شاهنشاه قوام الدين ، وتوفى في سنة أربعمائة وتسع وثلاثين ، وكانت مدة ملكه أربعا وعشرين عاما وثلاثة أشهر . الأمير سلطان الدولة أبو شجاع بن أبي نصر : كان ولى عهد أبيه وصار من بعده ملكا ، ولما عاد من بغداد ، أسند القائم بأمر اللّه ولاية بغداد إلى شرف الدولة أبى على الحسن بن أبي نصر ، ودامت إمارته خمسة أعوام وشهرين ، وتوفى في بغداد ، فثار عليه أخوه قوام الدولة أبو الفوارس شيرزل ، إلا أنه لم ينتصر ، وتوفى سلطان الدولة في سنة أربعمائة وإحدى وأربعين ، وكانت مدة ملكه اثنى عشر عاما وأربعة أشهر ، ومن الشعراء الذين عاصروه الأستاذ المنطقي 2 ، وكيا الغضائري 3 ، وبندار رازي . الأمير العماد لدين اللّه عز الملوك أبو كاليجار المرزبان أبو شجاع : لما توفى والده ، ظل النزاع بينه وبين عمه جلال الدولة أبو طاهر فيروز خسرو أربعة عشر عاما ، وبعد ذلك قدمت إليه دار الخلافة الخلعة واللواء في شهر صفر سنة أربعمائة وخمس وخمسين ، وظل أربعة أعوام واليا لبغداد في عهد القائم بأمر الله ، ومضى الشبانكارة في أيامه إلى دار بجرد ، وهم من سلالة أردشير بابك ، وكانوا في صحراء أرزن ، وكان محمد بن يحيى كبيرهم ، فاستولى على هذه النواحي ، وكان ينفخ في البوق خمسا ، وهم يملكون هذه الكورة في فارس إلى الآن . الملك الرحيم أبو نصر خسرو فيروز بن عز الملوك : أصبح واليا على بغداد بعد أبيه ، وتحدث معه في الصلح السلطان طغرل بك السلجوقى وأسره وقتله ، وكانت مدة إمارته في بغداد سبعة أشهر . الملك أبو منصور بولادستون ، والملك أبو سعيد خسرو شاه : ابنا عز الملوك ، ووقعت بينهما حروب وقتل أبو سعيد وواجهت فارس المنصور ، ونوت أمه أن تقتل الصاحب العادل بهرام بن باقيه ، وكان الفضل بن حسن قائد قواد الصاحب من الغوغاء ،