داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
135
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وتوفى أبو عبد الله رافع بن خديج ، وكان في الثمانين من عمره ، وروى ثمانية وسبعين حديثا عن النبي ( عليه السّلام ) ، وأرسل عبد الملك الحجاج بن يوسف ؛ لمحاربة عبد الله بن الزبير ، وقتله وصلبه يوم الثلاثاء الرابع عشر من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ، وبعد ذلك أرسل الحجاج إلى العراق ، وأخاه محمد إلى فارس ، وهو الذي عمر مدينة شيراز في سنة أربع وسبعين ، وأرسل ابنه مسلمة إلى الروم حتى فتح القسطنطينية ، وأرسل موسى بن نصير إلى بلاد المغرب حتى استولى على بلاد الأندلس وأقام هناك ، وتوفى أبو العباس في عهده بالطائف ، وكان في السبعين من عمره ، يقول الواقدي : كان في الثانية والسبعين وكف بصره وصلى عليه محمد بن حنفية ، وتوفى الحارث الأعور صاحب علىّ ( عليه السّلام ) في سنة ست وسبعين ، وقتل عمر بن سعيد بن العاص سنة سبعين . يقول أبو مسلم النجفي : رأيت ذات يوم في الكوفة في قصر يسمى دار الإمارة رأس الحسين بن علىّ في طست أمام عبد الله بن زياد ، وبعد ذلك رأيت رأس عبيد الله بن زياد في طست في نفس الموضع أمام المختار ، وبعد ذلك رأيت رأس المختار في ذلك الموضع أمام مصعب ، وبعد ذلك رأيت رأس مصعب في نفس الموضع أمام عبد الملك ، فحكيت له ، فخاف عبد الملك ، وأمر بتخريب هذا القصر . وتوفى النخعي في زمانه سنة ثمان وسبعين في المدينة ، وذهب بصره في آخر أيامه ، وعمره يزيد على السبعين ، وكان مولد عبد الله بن جعفر الطيار في الحبشة سنة ثمانين ، وتوفى في الثانية والسبعين ، وتوفى محمد بن حنفية سنة إحدى وثمانين في المدينة ، وتوفى عبد الملك في سنة ست وثمانين ، وصلى عليه أبان بن عثمان بإذن القرشي بن أبي هاشم ، وكان في الخامسة والستين من عمره ، وكانت مدة إمارته إحدى وعشرين سنة ، وفي نفس السنة توفى أبو أمامة الصدى بن عجلان الباهلي ، وكان له من العمر إحدى وتسعون سنة ، وروى مائتين وخمسين حديثا عن النبي ( عليه السّلام ) . وتوفى أبو عبد الله جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام بن كعب ، ويقولون : حزام بن ثعلبة بن حزام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري العقبى في المدينة سنة