داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

115

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

بيده ، وكان القاسم بن أبي الفضل محمد بن أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمد بن عبد الله بن أبي هاشم بن محمد بن حسين ، وعضد الدين بن عبد الله وعز الدين بن زيد كانا أميرا مكة في ذلك الوقت ، وهما من نسل عبد الله وهم : أبناء أبو أيمن محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى الثاني . وكان لزيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ولد يسمى حسينا ، وكان له ولدان : قاسم وإسماعيل ، ولقاسم ولدان : محمد البطحانى وأبناؤه في مكة والمدينة وأصفهان والعراق العربي ، وكان علاء الدولة صاحب همدان من نسله ، والثاني عبد الرحمن الشجري وأبناؤه في أسترآباد ويسمونه الشجري ، وبنو فضائل في مشهد على من نسله ، وكان لإسماعيل ولد يسمى محمدا ، وكانوا يسمونه أعين ، وله ولدان : أحمد وزيد ، ولزيد ولدان : حسن ومحمد . وكان محمد أمير طبرستان وكانوا يلقبونه بالداعي إلى الله ، وكان له ولد يسمى زيدا وكان أميرا عظيما في بخارى ، وكان له ابن يسمى الرضا أبو عبد الله محمد وأبناؤه في بلاد ما وراء النهر ، وتوفى أبو موسى عبد الله بن قيس بن سلم حصار الأشعري في الكوفة سنة اثنتين وأربعين ، ويقال : سنة ثلاث وأربعين وجاء في المعجم الكبير للطبراني سنة خمسين ، وكان في الثالثة والستين من عمره ، وروى عن الرسول ( عليه السّلام ) ثلاثمائة وستين حديثا . ذكر السلامي في تاريخ ولاة خراسان إنه في السنة الخمسين من الهجرة الثاني والعشرين من صفر ، ويقال : ربيع الأول ، أن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندرى ، وكانت من أهل حرم الحسن بن علي قبلت من معاوية ألف دينار لتدس السم للحسن ؛ فاستشهد ودفنوه بجوار أمه فاطمة ، وكانت مدة خلافته ستة أشهر وثلاثة أيام . وتوفى في سنة إحدى وخمسين أبى الأعوار سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، وله من العمر سبعون ونيفا ، وروى عن الرسول ( عليه السّلام ) ثمانية وسبعين حديثا ، وفي سنة خمس وخمسين توفى أبو اليسر كعب بن عمرو الأنصاري الخزرجي في المدينة ، وهو آخر من مات من أهل بدر .