داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
102
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
غزوات النبي ( صلى الله عليه وآله ) : كانت أول غزوة " ودّان " ، وبعدها غزوة " قريش " ، وبعدها " بدر الأولى " ، وكان أول من استشهد في الإسلام عمير بن الحمام الأنصاري في يوم بدر ، وفي ذلك الوقت حولت القبلة إلى الكعبة ، وبعد ذلك في السابع عشر من شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة حدثت غزوة " بدر " ، واستشهد فيها أربعة عشر من أصحاب النبي ( عليه السّلام ) ويقال : إنهم ستة عشر ، ستة من المهاجرين ، وعشرة من الأنصار . من المهاجرين : عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب ، ومابل بن عتبة ، ومميجع مولى عمر بن الخطاب ، وذو الشمالين ، وعمير بن أبي وقاص أخو سعد ، وعاقل بن البكير ، وصفوان بن بيضاء ، ومن الأنصار سبعة إخوة هم : أبناء عفراء بنت عبيد بن معاذ ، ومعود وعوف أبناء الحارث بن رفاعة ، وإلياس وخالد وعاقل وعامر أبناء بكر ، واستشهد كل هؤلاء السبعة وهم : أولاد عفراء بنت عبيد ، وأبو حذيفة بن عتبة ، ومصعب أخو هند بنت عتبة ، وعمها معمر بن الحارث ، وكان عبد الله بن مسعود قد قاتل أبا جهل في غزوة " بدر " ، وقتل عمر بن الخطاب خاله العاص بن هشام بن المغيرة ، وقتل علي بن أبي طالب العاص بن سعد والوليد بن عتبة ، كما قتل حمزة ، عتبة بن ربيعة . وتوفى أبو السايب عثمان بن المظعون الجمحي البدري في سنة اثنتين ، وكانت غزوة أحد في شوال سنة ثلاث ، واستشهد فيها أربعة أشخاص من المهاجرين هم : حمزة بن عبد المطلب ، وعبد الله بن جحش ، ومصعب بن عمير ، وشماس بن عثمان بن شهل ، وفي السنة الرابعة كانت غزوة " الخندق " و " بنى المصطلق " ، وفي شعبان سنة خمس كانت غزوة " بنى لحيان " ، وفي سنة ست " حنين " ، وفي رمضان سنة ثمان كان " فتح المكة " ، وفي شوال سنة ثمان كانت " حنين الثانية " ، وولد له ابنه إبراهيم في هذا العام ، وتوفيت ابنته أم كلثوم ، وفي سنة ثمان كان موت النجاشي ملك الحبشة ، وبعد " حنين " مضى إلى الطائف وحاصرها ، إلا أن فتحها لم يتيسر فعاد ، ومضى في رجب سنة تسع إلى الروم حتى تبوك ، وهناك بنى مسجدا ، وفي تلك الحرب تيسر فتح دومة الجندل ، وقبلوا أداء الجزية ، وكانت تلك آخر غزواته .