داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )

100

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )

ربيعة بعد أبي سلمة وبعده عبد الله بن جحش وأهله ، وبعد ذلك كان الصحابة يمضون قوما بعد قوم بعضهم مع زوجته وأبنائه وبعضهم وحده . يقول محمد بن إسحاق : اتفق عمر بن الخطاب وعباس بن ربيعة وهشام بن العاص على الهجرة ، فعرفت قريش الخبر ، فأسروا هشاما ، ومضى عمر وعباس ، وعذبوا هشاما حتى ارتد وقدم أبو جهل والحارث المدينة وحملوا عباسا إلى مكة بحيلة ، وكانوا يعذبونه كذلك حتى ارتد ، ونجيا بعد أن تخلصا منهم وقدما المدينة وعادا إلى الإسلام ، وبعد ذلك هاجر صهيب وجميع الصحابة ، وبقي أبو بكر وعلى مع رسول الله ( عليه السّلام ) ، وبعد ذلك هاجر النبي ( عليه السّلام ) مع أبي بكر وترك عليا يؤمن الخصوم ويتم الأعمال ويأتي بعد ذلك . هجرة الرسول ( صلى الله عليه وأهله وسلم ) : هاجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأول من مكة إلى المدينة ، ونزل في قباء ثلاثة أيام ، ولحق أمير المؤمنين على بالنبي ( عليه السّلام ) لخدمته وقدم رؤساء المدينة وحملوا الرسول ( عليه السّلام ) إليها ، ومكث بها عشرة أعوام ، وظهر الإسلام فيها وقوى ، وبعد الهجرة بعام ونصف حولت القبلة في صلاة الصبح يوم السبت الخامس عشر من شعبان من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام 8 . وتزوج النبي ( عليه السّلام ) اثنتي عشرة امرأة من المدينة خمس من قريش أم سلمة بنت هند بن أبي أيمنة بن أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وكانت زوجة لأبى سلمة بن عبد الله بن الأسد وولد له منها بنتان وولد هم سلمة ، عمر وزينب ، ولما مات أبو سلمة تزوجها الرسول ( عليه السّلام ) .