معين الدين محمد زمچى اسفزارى
186
روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )
ايام حيات فرخنده ساعاتش پنجاه و پنج سال بود . و آن قريه كه محل وفات حضرت امام بود « سناباد » نام داشت از توابع شهر طوس . حالا ببركت قدمگاه حضرت امام بمشهد مقدس شهرت يافته « 1 » ، [ و تمامى آبادانى و جمعيت در نواحى مرقد و مزار خجسته آثار آنحضرت است ، و هركس را از ارباب مكنت و اصحاب ثروت كه توفيق رفيق گشته در حوالى آن روضهء رضوان پناه حظاير و مشاهد و مقابر و مراقد ساخته و از تكلفات عمارات آنچه در حيز خيال بشرى گنجد به كار برده . بيت : هرجا كه شد ز كشته عشق تو مقبره * بر گرد اوست ديدهء عشاق پنجره رضى إله عنه و عن اسلافه . و بارك فى اعقابه و اخلافه ] .
--> عليه السلام بامر مامون در كنار قبر هارون به خاك سپرده شده است . صورة قبر هارون تا اوايل سدهء هشتم هنوز برقرار بوده و ظاهرا پس از آنكه در سال 725 ه شهر طوس و سناباد در حوزهء تسخير سربداران قرار گرفت صورة قبر هارون به كلى محو گرديد . شمس الدين ابى عبد إله الطنجى ( ابن بطوطه ) در سال 725 به شهر طوس رسيده و وضع مشهد مقدس رضوى را در آنعهد چنين توصيف مىكند : « . . . و رحلنا منها - من مدينة طوس - الى مدينة ( مشهد الرضى ) و هو على بن موسى الكاظم . . . رضى إله عنهم و هى مدينة كبيرة كثيرة الفواكه و المياه . . و المشهد المكرم عليه قبة عظيمة فى داخل زاوية تجاورها مدرسة و مسجد و جميعها مليح البناء مصنوع الحيطان بالقاشانى و على القبر دكانة خشب ملبسة بصفائح الفضة و عليه قناديل معلقة ، و عتبة باب القبة فضة ، و على بابها ستر حرير و مذهب ، و هى مبسوطة بانواع البسط ، و ازاء هذا القبر قبر هارون الرشيد امير المؤمنين رضى إله عنه و عليه دكانة يضعون عليها الشمعدانات و اذا دخل الرافضى للزيارة ضرب قبر الرشيد برجله و سلم على الرضى » . ( تحفة النظار فى غرائب الامصار و عجايب الاسفار - ج 1 / ص 559 و 252 و 248 ) . ( 1 ) - عبارت : [ و تمامى آبادانى و جمعيت در نواحى مرقد . . . و بارك فى اعقابه و اخلافه ] از زيادات مج مىباشد و در مك و مد ندارد .