عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3081
بغية الطلب في تاريخ حلب
الحافر من يد أو رجل وهي قراءة عبد الله صوافن فإذا وجبت يريد معقولة على ثلاث وقد رأيت العرب تجعل الصافن القائم على ثلاث أو غير ثلاث وأشعارهم تدل على أن القائم خاصة والله أعلم بصوابه وقد روي عن ابن عمر أنه قال لرجل يريد نحر ناقته انحرها معقولة اليسرى واليمنى قائمة على ثلاث سنه محمد صلى الله عليه وسلم أو نحو هذا القول وقد قرئ « فاذكروا اسم الله عليها صواف » على ما تقدم من الحكاية عن ابن مسعود وصوافن بمعنى خالصة لله عز وجل من الصفا والخلوص فأما قراءة الجمهور الأعم والسواد الأعظم فإنه صواف على جمع الصافة وهي المصطفة ورسم مصاحف المسلمين شاهد لهذه القراءة بالصحة مع استفاضة النقل لها في الأمة وقد قال عمرو بن كلثوم في معنى هذه اللفظة : تركنا الخيل عاكفة عليه * مقلدة أعنتها صفونا وأما قولها ولا ما هنا فإنها تعني ولا خادما ومن الماهن قول الشاعر : وهربن مني ان رأين مويهنا * تبدو عليه شتامة المملوك المويهن تصغير ما هن والخويدم تصغير خادم والشتامة القبح والكلوح يقال وجه شتيم أي باسر قبيح ومن هذا الشتم والشتيمة في القول معناه قبحه وقذعه والمشاتمة المسابة وهما من هجر القول وفحشه وقال بعض اللغويين عضنا الدهر إنما يقال فيه عظنا بالظاء والمعروف فيه الضاد أخبرنا أبو بكر بن أبي الفضل السلماني قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد ، ح وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد قال أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن قالا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال أخبرنا رشاء بن نظيف بن ما شاء الله قال أخبرنا الحسن بن إسماعيل الضراب قال أخبرنا أحمد بن مروان قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن مولى بني هاشم قال حدثنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي