عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3437

بغية الطلب في تاريخ حلب

رجب يعني من سنة ست عشرة وستمائة توفي الشيخ أبو البركات داوود بن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن منصور بن ثابت بن الحارث بن ملاعب البغدادي الأزجي الوكيل المعروف بالربيب بدمشق سمع ببغداد بإفادة ابنه من أبوي الفضل محمد بن عثمان الفقيه ومحمد ابن ناصر الحافظ وأبي بكر محمد بن عبيد الله بن الزاغوني وأبي القاسم نصر ابن نصر العكبري وأبي العباس أحمد بن بختيار المندائي وأبي الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري وأبي الوقت عبد الأول بن عيسى وغيرهم وحدث ببغداد ودمشق ولقيته بدمشق وسمعت منه وسألته عن مولده فقال في نصف المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة هكذا قال عبد العظيم إنه توفي في رجب ووجدت فيما علقته من الفوائد توفي داوود بن أحمد بن ملاعب بدمشق يوم السبت الخامس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة داوود بن أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين ابن القاسم الرسي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو الحمد بن أبي الحسن الحسنى له ذكر قدم حلب وافدا على الأمير سيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد الله بن حمدان فأكرمه وحباه قرأت في كتاب ( نزهة عيون المشتاقين ) تأليف أبي الغنائم الزيدي النسابة قال وحدثني بعض بني عمي أن داوود بن الناصر وفد إلى الأمير سيف الدولة علي ابن حمدان بحلب وهو متقلد بسيف ومصحف فقال له الأمير سيف الدولة ما هذا يا شريف أراك متقلدا بمصحف وسيف فقال أيها الأمير من خالفني عما