عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3318

بغية الطلب في تاريخ حلب

الخضر بن عبد الواحد بن علي بن الخضر أبو القاسم بن أبي المنى الحلبي القاضي هو ولد شيخنا السابق أبي المنى الشروطي ولد بحلب ونشأ بها وسار منها إلى خراسان وتفقه على أبي الخطاب الطبري وسمع الحديث بنيسابور من المؤيد بن محمد بن علي الطرسوسي ثم قدم علينا حلب ونزل بها عند أبيه ولازم درس شيخنا قاضي القضاة أبي المحاسن يوسف ابن رافع بن تميم وأعاد درسه وشاهدته وسمعت بحثه ثم سار إلى مكة حرسها الله تعالى واستوطنها وتولي بها التدريس بالمدرستين المعروفة إحداهما بزبيدة والأخرى بمظفر الدين صاحب إربل وأقام بمكة مجاورا مشتغلا بالفتوى وإفادة المسلمين ثم تولى قضاء مكة سنة ست وعشرين وستمائة ولاه إياه الملك المسعود اقس بن الملك الكامل محمد فاستمر على ذلك إلى أن هجم راجح مكة وانهزم منه وقصد أذاه وعزله عن القضاء ودام مجاورا بمكة إلى أن توفي وكنت اجتمعت به بمكة في السنة التي حججت فيها في سنة ثلاث وعشرين وستمائة مرارا ولم أسمع منه شيئا وروى لنا عنه أبو الحسين يحيى بن علي القرشي ومحمد بن أحمد بن علي القسطلاني أخبرنا أبو الحسين يحيى بن علي القرشي العطار بمصر قال أخبرنا القاضي الفقيه أبو القاسم الخضر بن عبد الواحد بن علي بن الخضر الشافعي الحلبي بقراءتي عليه بالحرم الشريف تجاه الكعبة المعظمة قال أخبرنا الشيخ أبو الحسين المؤيد بن محمد بن علي الطوسي بنيسابور ح وأجازه لنا المؤيد غير مرة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصامدي قال أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد المروزي قال حدثنا مسلم قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي قال حدثنا مروان يعني ابن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما