عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3036

بغية الطلب في تاريخ حلب

بينه وبين مصعب بن عمير وشهد بعد ذلك مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين ثم سكن دمشق فلم يزل يغزو الروم حتى قبض في غزوة غزاها مع يزيد بن معاوية ودفن في أصل حصن القسطنطينية سنة اثنتين وخمسين وقد شهد فتح مصر وروى عنه من الصحابة جماعة منهم المقدام بن معد يكرب والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وأبو أمامة وعبد الله بن يزيد الخطمي وقد روى أبو أيوب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا أخبرنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري كتابه إلينا من مكة قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الأشيري قال أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن ثابت قال أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر قال خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري من بني غنم بن مالك بن النجار غلبت عليه كنيته أمه هند بنت سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في خروجه من بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجرا من مكة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة وبنى مساكنه ثم انتقل صلى الله عليه وسلم إلى مسكنه وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين مصعب بن عمير قال أبو عمر حدثنا سعيد بن نصر قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا ابن وضاح قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يونس بن محمد عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي رهم السماعي أن أبا أيوب الأنصاري حدثه قال نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا الأسفل وكنت في الغرفة فأهريق ماء في الغرفة فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة تتبع الماء شفقة أن يخلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مشفق فقلت يا رسول الله إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك انتقل إلى الغرفة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتاعه أن ينتقل ومتاعه قليل وذكر تمام الحديث