عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3166

بغية الطلب في تاريخ حلب

أمورا تنكرها قال قال أبو الدرداء وأنا والله أرى ذلك قال خالد قد كنت وجدت عليه في نفسي في أمور لما تدبرتها في مرضي هذا وحضرني من الله حاضر عرفت أن عمر كان يريد الله بكل ما فعل كنت وجدت في نفسي حين بعث إلي من يقاسمني مالي حتى أخذ فرد نعل وأخذت فرد نعل فرأيته فعل ذلك بغيري من أهل السابقة ومن شهد بدرا وكان يغلظ علي وكانت غلظته على غيري نحوا من غلظته علي وكنت أدل عليه بقرابته فرأيته لا يبالي قريبا ولا لوم لائم في غير الله فذلك الذي أذهب ما كنت أجد عليه وكان يكثر علي عنده وما كان ذلك مني إلا على النظر كنت في حرب ومكايدة فكنت شاهدا وكان غائبا فكنت أعطي على ذلك فخالفه ذلك من أمري فقد جعلت وصيتي وتركتي وإنفاذ عهدي إلى عمر بن الخطاب قال فقدم بالوصية على عمر فقبلها وترحم عليه وأنفذ ما فيها وتزوج عمر بعد امرأته وقال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر قال مرض خالد بن الوليد بالشام فحضره أناس وهو يسوق فقال بعضهم والله أنه ليسوق فسمعه فقال أجل فأستعين الله على ذلك وقال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الزناد وغيره قالوا وقدم خالد بن الوليد بعد أن عزله عمر بن الخطاب معتمرا فمر بالمدينة فلقي عمر ثم رجع إلى الشام فانقطع إلى حمص فلم يزل بها حتى توفي سنة إحدى وعشرين قال وحدثنا محمد بن سعد قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثني عمر بن عبد الله بن رباح عن أبي رباح خالد بن رباح قال سمعت ثعلبة بن أبي مالك يقول رأيت ابن الخطاب بقباء يوم السبت ومعه نفر من المهاجرين والأنصار فإذا أناس من أهل الشام يصلون في مسجد قباء حجاجا فقال من القوم قالوا من اليمن قال أي مدائن الشام نزلتم قالوا حمص قال هل كان من مغربه خبر