عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3163
بغية الطلب في تاريخ حلب
وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان قال أخبرنا محمد بن حمد قال أخبرنا أبو الحسن الفراء إجازة قال أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن قالا أخبرنا الحسن بن إسماعيل الضراب قال حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال حدثنا الحارث قال حدثنا محمد بن سعد قال حدثنا الواقدي عن عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى وقال لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة سيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير فلا نامت أعين الجبناء أنبأنا أبو قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال أخبرنا أحمد بن محمد قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا أبو بكر بن سيف قال حدثنا السري بن يحيى قال حدثنا شعيب بن إبراهيم قال حدثنا سيف بن عمر عن مبشر عن سالم قال فأقام خالد بالمدينة حتى إذا ظن عمر أن قد سبكه وبصر الناس حج وقد عزم توليته واشتكى خالد بعد وهو خارج من المدينة زائرا لأمه فقال أحذروني إلى مهاجري فقدمت به المدينة ومرضته فلما ثقل وأظل عمر لقيته لاق على مسيرة صادرا عن حجه فقال له عمر مهيم فقال خالد بن الوليد ثقيل لما به فطوى ثلاثا في ليلة فأدركه حين قضى فرق عليه واسترجع وجلس ببابه حتى جهز وبكته البواكي فقيل لعمر ألا تسمع ألا تنهاهن فقال وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقه فلما أخرج بجنازته رأى عمر امرأة محتزمة تبكيه وتقول : أنت خير من ألف ألف من الناس * إذا ما كبت وجوه الرجال أشجاع فأنت أشجع من ليث * عرين جهم أبي أشبال