عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3146

بغية الطلب في تاريخ حلب

قال وحدثنا الواقدي قال حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر رضي الله عنه لخالد ويحك يا خالد أخذت بني جذيمة بالذي كان من أمر الجاهلية أوليس الإسلام قد محا ما كان في الجاهلية فقال يا أبا حفص والله ما أخذتهم إلا بالحق أغرت على قوم مشركين فامتنعوا فلم يكن لي بدا إذ امتنعوا من قتالهم فأسرتهم ثم حملتهم على السيف فقال أي رجل تعلم عبد الله بن عمر قال أعلمه والله رجلا صالحا قال فهو الذي أخبرني غير الذي أخبرتني وكان معك في ذلك الجيش قال خالد فإني استغفر الله وأتوب إليه قال فانكسر عنه عمر وقال ويحك إئت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر لك قال وحدثنا الواقدي قال حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أهله عن أبي قتادة وكان في القوم قال لما خالد في السحر من كان معه أسير فليدافه أرسلت أسيري وقلت لخالد اتق الله فإنك ميت وإن هؤلاء قوم مسلمون قال رحمك الله يا أبا قتادة إنه لا علم لك بهؤلاء قال أبو قتادة فإنما يكلمني خالد على ما في نفسه من الترة عليهم أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين قال حدثنا أبو حامد محمد بن هارون قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا الحكم بن ظهير عن السري عن أبي صالح عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي على سرية ومعه في السرية عمار بن ياسر قال فخرجوا حتى إذا أتوا قريبا من القوم الذين أرادوا أن يصبحوهم نزلوا في بعض الليل قال وجاء القوم النذير فهربوا حيث بلغهم قال فأقام رجل منهم كان قد أسلم هو وأهل بيته فأمر أهله فتحملوا ثم قال قفوا حتى أسلم ثم جاء حتى دخل على عمار فقال يا أبا اليقظان إني قد