عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3143

بغية الطلب في تاريخ حلب

أبو القاسم الحسين بن الحسن قال أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن محمد المصيصي المعروف بابن أبي العلاء قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبو نصر محمد بن أحمد بن الجندي قالا أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر المعروف بابن أبي العقب قال أخبرنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي قال حدثنا محمد بن عائذ قال فأخبرني الوليد يعني ابن مسلم قال فحدثني العطاف بن خالد وغيره ان خالد بن الوليد يعني يوم مؤتة بات لم يصبح غاديا وقد جعل مقدمته ساقه وساقته ميمنة وميمنته ميسرة وميسرته ميمنة فأنكروا ما جاء به من خلاف ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم وقالوا قد جاءهم مدد فانهزموا وقتلوا مقتلة لم يقتلها قوم قال الوليد وأما السلامي فإنه أخبر عن غير واحد أن خالد بن الوليد لما أخذ الراية قاتلهم قتالا شديدا ثم انحاز الفريقان كل عن كل قافلا عن غير هزيمة فقفل المسلمون على طريقهم التي أخذوا منها حتى مروا بتلك القرية والحصن الذين كانوا شدوا على ساقتهم وقتلوا منهم رجلا فحاصروهم في حصنهم حتى فتحه الله عليهم عنوة فقتل خالد بن الوليد مقاتلتهم في بقيع إلى جانب حصنهم صبرا فيها سمى ذلك البقيع بقيع الدم إلى اليوم وهدموا حصنهم هدما لم يعمر بعده إلى اليوم قال الوليد فحدثني عبد الله بن المبارك عن عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال سمعت خالد بن الوليد يخبرنا بالحيرة فقال لقد رأيتني يوم مؤتة وقد انقطع في يدي تسعة أسياف حتى وقعت في يدي صفيحة يمانية فصبرت أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ح وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد من لفظه قال أنبأنا أبو المعالي عبد الله بن عبد الرحمن قالا أخبرنا الشريف النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال أخبرنا رشاء بن نظيف بن ما شاء الله قال حدثنا الحسن بن إسماعيل