عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3028
بغية الطلب في تاريخ حلب
قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو سعد عن عدي بن عبد الرحمن أن بلالا رضي الله عنه مات بحلب فدفن عند باب الأربعين وقد قيل أن الذي بحلب قبر خالد بن رباح أخو بلال والله أعلم خالد بن الريان المحاربي مولاهم كان على حرس عبد الملك بن مروان وابنيه الوليد وسليمان وكان مع سليمان بدابق فلما توفي سليمان وولي عمر بن عبد العزيز عزله وولى عمرو بن مهاجر وكان حين توفي سليمان جاء هو ورجاء بن حيوة إلى عمر بن عبد العزيز بدابق فقالا له قم حتى جلس على المنبر فخطب فلما فرغ أخذ خالد بن الريان أشراف الناس فشرط عليهم أن يسمعوا ويطيعوا له أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل كتابة قال أخبرنا أبو المكارم محمد ابن أحمد اللبان قال أخبرنا أبو علي الحداد قال أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى قال حدثني أبي عن جدي قال كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية ويقول ضمنهم الحبوس حتى يحدثوا توبة فأتي سليمان بحروري مستقتل فقال له سليمان هيه قال أيه نزع لحييك يا فاسق بن الفاسق فقال سليمان علي بعمر بن عبد العزيز فلما أتاه عمر عاود سليمان الحروري فقال ماذا تقول قال وماذا أقول يا فاسق بن الفاسق فقال سليمان لعمر ماذا ترى عليه يا أبا حفص فسكت عمر فقال عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه قال أرى عليه أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك قال سليمان ليس إلا فأمر به فضربت عنقه وقام سليمان وخرج عمر فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان فقال يا أبا حفص تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك وتشتم أباه كما شتم أباك والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك قال ولو أمرك فعلته قال أي والله