عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

2656

بغية الطلب في تاريخ حلب

التنوخي قال حدثني أبي يعني أبا القاسم وذكر الحكاية أنبأنا بذلك أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن علي عن أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان عن أبي عبد الله الحميدي قال أخبرنا غرس النعمة وأبو الحسن الكرخي المذكور هو من كبار أصحاب أبي حنيفة وله من المصنفات مختصر الكرخي في الفقه وقريب من هذه الحكاية ما قرأت بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين في تاريخه وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن هبة الله بن النجار عنه قال حدثني الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن وكان من الثقاة الأمناء أهل السنة قال رأيت في المنام علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت يا أمير المؤمنين تفتحون مكة فتقولون من دخل دار أبو سفيان فهو آمن ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم فقال لي علي عليه السلام أما سمعت أبيات الجمال ابن الصيفي في هذا فقلت لا فقال اسمعها منه ثم استيقظت فباكرت إلى دار الحيص بيص فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فشهق وأجهش بالبكاء وحلف بالله إن كانت خرجت من فمي أو خطي إلى أحد وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه : ملكنا فكان العفو منا سجية * فلما ملكتم سال بالدم أبطح وحللتم قتل الأسير وطالما * غدونا عن الأسرى نعف ونصفح ولا غرو فيما بيننا من تفاوت * فكل إناء بالذي فيه ينضح وأخبرنا أبو الطليق معتوق بن أبي السعود البغدادي المقرئ قال أنشدني الوزير أبو غالب بن الحصين هذه الأبيات للحيص بيص أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الأنصاري قال أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال سمعت أحمد بن محمد العتيقي يقول