عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

2621

بغية الطلب في تاريخ حلب

أخبرنا أبو جعفر أحمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاص بالموصل قال أخبرنا الرئيس أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان قال أخبرنا أبو علي الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن شاذان قال أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد قال حدثني أبو يوسف يعقوب بن خضر المتطبب قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن أبيه قال أدركت من قتلة الحسين رضي الله عنه رجلين أما أحدهما فإن الله طول ذكره فكان يحمله على عاتقه وأما الآخر فكان يأتي عزلاء الراوية فيضعها على فيه حتى يستفرغها ويصيح العطش العطش ويدور إلى الجانب الآخر من الراوية فيستفرغها ولا يروى وذلك أنه نظر إلى الحسين وقد أهوى إلى فيه وهو يشرب فرماه بسهم فقال الحسين مالك لا أرواك الله من الماء في دنياك ولا آخرتك أخبرنا أبو المظفر حامد بن العميد بحلب وأبو محمد عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي بنابلس ومحفوظ بن هلال الرسعني برأس عين قالوا أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن فرج الكاتبة قال محفوظ إجازة قالت أخبرنا طراد بن محمد الزينبي قال أخبرنا أبو الحسن بن بشران قال أخبرنا أبو علي بن صفوان قال حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال أخبرنا سفيان قال حدثتني جدتي أم أبي قالت أدركت رجلين ممن شهد قتل الحسين فأما أحدهما فطال ذكره حتى كان يلفه وأما الآخر فكان يستقبل الراوية فيشربها حتى يأتي على آخرها قال سفيان أدركت ابن أحدهما به خبل أو نحو هذا قرأت في الأخبار الطوال تأليف أبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري وذكر خبر خروج الحسين عليه السلام من مكة إلى أن قتل فأحببت إيراد ذكر قتله ومن قتل معه من أهله لأنه أستوعب ذكره مع الاختصار ونقله عن رواة السير قال بعدما أورده من تسيير مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى الكوفة وأخذه البيعة على ثمانية عشر ألف من أهل الكوفة ونكثهم والظفر به وقتله قال قالوا ولما رحل الحسين من زرود تلقاه رجل من بني أسد فسأله عن الخبر فقال لم أخرج من الكوفة