محمد يوسف ناجى

80

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

نفسى قال جرى القلم بما فيه « 1 » . و به روايت ديگر عرض كرد عباس كه « أ فأجبّ نفسى » وارد است و در خطبه جناب امير المومنين - عليه السّلام - فرموده كه : ألا و إنّى ظاعن عن قريب و منطلق إلى المغيب فارتقبوا الفتنة الامويّة ( اى بنو اميّه ) و المملكة الكسرويّة ( و الدولة بنى العباس ) و إماتة ما أحياه اللّه ( اى الدين و الولاية الائمة الهدى عليهم السلام ) و إحياء ما أماته اللّه ( اى الكفر و الضلالة و ائمة الفكر و الضلال ) و اتّخذوا ( خطاب به شيعيان است ) صوامعكم بيوتكم و عضّوا على مثل جمر الغضا و اذكروا اللّه كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون « 2 » . پس بعد از تعريف بناى بغداد مىفرمايد : توالت عليها ( اى بغداد ) ملوك بنى الشّيصبان ( اسم شيطان است ) أربعة و عشرون ملكا على عدد سنى الكديد فيهم السّفّاح و المقلاص و الجموح و الهذوع و المظفّر و المؤنّث و النّزار و الكبش و المهتور و العيّار و المصطلم و المستصعب و العلام و الرّهبانىّ و الخليع و السّيّار و المترف و الكديد و الاكتب و المسرف و الاكلب و الوسيم و الصّيلام و العينوق و تعمل القبّة ( احتمال قبه روضه مقدسه خود مىرود ) الغبراء ذات القلاة الحمراء و فى عقبها قائم الحقّ ( يعنى صاحب ) يسفر عن وجهه بين أجنحة الاقاليم كالقمر المضىء بين الكواكب الدّرّيّة ( يعنى تولد آن جناب ) ألا و إنّ لخروجه علامات عشرة أوّلها طلوع الكوكب ( و طلوع اين كوكب آنچه اهل

--> ( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : 1 / 252 . ( 2 ) . بحار : 36 / 354 .