محمد يوسف ناجى

71

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

هذه الايات عبرة لتعلموا أنّ اللّه تعالى جعل الخلافة و الامر من بعد الانبياء فى أعقابهم و أنّه فضّل طالوت و قدّمه على الجماعة باصطفائه إيّاه و زيادته بسطة فى العلم و الجسم فهل تجدون اللّه عزّ و جلّ اصطفى بنى أميّة على بنى هاشم و زاد معاوية علىّ بسطة فى العلم و الجسم « 1 » . و مؤيّد اين است چنان‌كه فرموده : فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً « 2 » . و مؤيد اين است آنچه در تفسير عياشى روايت نموده از ابى جعفر - عليه السّلام - كه فرمود : فى قول اللّه تبارك و تعالى : فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً « 3 » قال : جعل منهم الرّسل و الانبياء و الائمّة فكيف يقرّون فى آل إبراهيم - عليه السّلام - و ينكرونه فى آل محمّد - صلى اللّه عليه و آله ؟ قال : قلت : و آتيناهم ملكا عظيما قال الملك العظيم أن جعل فيهم أئمّة من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم « 4 » . و در اصول كافى باز از آن جناب در تفسير وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فرمود : فى قول اللّه عزّ و جلّ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قال : الطّعة المفروضة « 5 » .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 32 / 389 . ( 2 ) . نساء : 54 . ( 3 ) . نساء : 54 . ( 4 ) . كافى : 1 / 206 . ( 5 ) . كافى : 1 / 186 .