محمد يوسف ناجى
65
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
توضيح و تأييد بيان « ملك موهبتى به انبياء است » پس بدان اى طالب حق ، بنابر آنچه گفته شد پادشاهى سه مرتبه دارد : اوّلا و بالذات در هر عصرى از اعصار ، پادشاهى با حجّت حق تعالى است ، مثل انبياء و اوصياء - عليهم السلام - خواه مردم خواهند و خواه نخواهند . هرگاه خواهند آن بزرگواران جبرا و قهرا ، لكن جناب مقدّس الهى مزد ايشان را در دنيا قرار نفرموده بلكه به آخرت انداخته ، و لهذا ايشان با خلق به مدارا سركنند ، و مؤيّدات اين معنى بسيار و ظاهر است ؛ زيرا كه جبر پاى تكليف را از ميان مردم برمىدارد . و لهذا روايت نموده صدوق در خصال از جناب ابو جعفر - عليه السّلام - كه فرمود : لم يبعث الأنبياء ملوكا فى الأرض إلا أربعة بعد نوح : ذوالقرنين و اسمه عياش ، و داود و سليمان و يوسف - عليهم السلام - فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب ، و أما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر و كذلك كان ملك سليمان و أما يوسف فملك مصر و براريها و لم يجاوزها إلى غيرها « 1 » . و باز مؤيد اين است آنچه روايت نموده از ابو خالد كابلى كه گفت : ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان و كافران فأما المؤمنان فسليمان بن داود - عليه السّلام - و ذو القرنين و الكافران نمرود و بخت نصر « 2 » . و باز مؤيّد است آنچه در علل از على بن يقطين روايت كرده كه
--> ( 1 ) . خصال : 1 / 248 . ( 2 ) . همان : 1 / 255 .