محمد يوسف ناجى
61
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
مىدانند و اولى الامر مىپندارند ، نه مثل پادشاهان شيعيان . زيرا كه ايشان خود را واجب الاتباع نمىدانند بلكه خودشان را يكى از خادمان آن بزرگواران مىشمارند و بهعنوان امر به معروف و نهى از منكر و مدافعه اهل خلاف را بر خود لازم و واجب مىدانند كه نشر فضايل اهل بيت و تديّن به دين ايشان شود و دعوت نمودن به آن و منع منكرات را ، چنانچه در موضعش ظاهر و احاديث بسيار است . بعد از اين بعض آن عرض خواهد شد ان شاء اللّه تعالى . و گويا در اين باب نزول يافته كلام معجز نظام جناب مقدّس الهى كه : وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ « 1 » يعنى براى شيعيان . پس قبل قيام القايم - عليه السلام - بمعنى اوّل است نه ثانى ؛ زيرا كه ثانى واجب است و علم هدايت و مستثنى است به احاديث ديگر . در تهذيب از جناب رسول روايت نموده كه فرمود : لا يزال النّاس بخير ما أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و تعاونوا على البرّ و التّقوى ؛ فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات و سلّط بعضهم على بعض و لم يكن لهم ناصر فى الارض و لا فى السّماء « 2 » . و فى تفسير على بن ابراهيم عن ابى الجارود عن أبى جعفر - عليه السّلام - فى قوله : و لتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ؛ فهذه لآل محمّد و من تابعهم يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن
--> ( 1 ) . انعام : 165 . ( 2 ) . تهذيب الاحكام : 6 / 181 .