محمد بن علي بن سليمان الراوندي

53

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى )

و الثّلج ذاب من الشّتاء « 1 » كانّه * حسّاد مولانا الوزير ببابه و انساب من اروند ازرق مائه * مثل انسياب الايم حول شعابه تحيى « 2 » نداوته القفار كانّها * رشحات سيبك اذ تجود لنا به و الشّمس حلّت فى العلاء به منزل * تربو « 3 » على الاحرام « 4 » فوق قبابه بهرت عيون النّاظرين كانّها * عزمات رأيك جدّ فى الهابه و ترى الصّبا طيبا كايّام الصّبى * فوق الرّبى يجترّ فضل ثيابه طابت و رقّت فى الغداة كانّها * اخلاق مولانا لدى اصحابه و النّرجس الغضّ الطّرىّ مجمّش * طرر البنفسج فى متون هضابه و تبسّمت زهر الاقاحى غدوة « 5 » * كوليّه يفترّ ملء اهابه و ترى الطّيور على الغصون ترنّمت * فى موضع نزه عقيب سحابه و العندليب كانّه فى لحنه * مدّاح مولانا بصدر جنابه ملك الصّدور عزيز دين محمّد * مردى العداة و مرتجى احبابه ذو همّة علت السّماء « 6 » فذلّلت * برزين وطاتها سنام شهابه مولى تسنّم فى المعالى شامخا * يعيى النّواظر حسّرا لطلابه كم راية نكست بثاقب رأيه * و كتيبة فلّت بسطر كتابه f . 24 a رأى اذا هجم الخطوب كانّه * يوحى اليه من وراء حجابه يا طالب الاقبال جرت عن الهدى * امعن ترى الاقبال تحت ركابه بحر يموج من العطايا كفّه * شرقا و غربا من زخور « 7 » عبابه ايها و قصّر لا تشبّه كفّه * بالبحر اين البحر من اضرابه فى كفّه قلم يداوى جريه * نكا الحوادث من فضول لعابه

--> ( 1 ) ن ا : الشتا ، ( 2 ) ن ا : يحيى ، ( 3 ) ن ا : تربوا ، ( 4 ) معلوم نيست احرام اينجا چه معنى دارد و غالب آنست كه « الاجرام » بوده باشد و ضمير در « قبابه » راجع به طرف « منزل » ( 5 ) ن ا : عدوه ( 6 ) ن ا : السما ( 7 ) ن ا : زحور