ايرج افشار

61

دفتر تاريخ ( مجموعه اسناد و منابع تاريخى ) ( فارسى )

بسم الله الرحمن الرحيم سزاوار حمد ذات خداوندى است كه گوهر معرفت خود را در خزاين آفاق و انفس به وديعت نهاد و تحصيل آن جوهر نفيس را موقوف فرمود به مسافرت در طرق نفوس و بلاد ، « سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ » ، و شايستهء درود نامحدود روان پاك مخاطب به خطاب « لولاك لما خلقت الافلاك » . علت غايى از خلقت ماه و ماهى گويندهء « ربّ ارنا الاشياء كماهى » است محمد روح پاك آفرينش ، و پس از آن آل و اصحاب او خصوص مقياس ستواى سطح هستى و پرگار محيط دايرهء حق‌پرستى على فرمانرواى ملك بينش و اولاد و امجاد او كه شموس آفاق علم و حكم و كواكب افلاك مجد و كرمند . [ 1 ب ] و بعد چون هنگام التزام ركاب قهرمان ، مالك رقاب ، فاتح بلاد ، مانح عباد ، محيى صنايع و علوم ، مبدع بدايع و رسوم ، بختش چون درفش كاويان بر سر ، عقلش در حلّ مشكلات مانند ارسطو نزد اسكندر ، شاخص وجود همايونش در مرصد معدلت معدّل حركات افلاك جهانبانى و خورشيد راى جهان‌آرايش در افق سلطنت مطلع كواكب ياساى كشورستانى . الذى انتشر مدايحه فى الافواه و هو المتخلق باخلاق الله ، لا شبه له و لا نظير و لا يحتاج فى امور ملكه بمشاورة الوزير . پادشه سايهء خدا باشد * سايه از نوركى جدا باشد