عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1638

بغية الطلب في تاريخ حلب

أجتدي المزن وماذا أربي * أن تجود المزن أطلالا رماما وقليل لك أن أدعو لها * ما رآني الله استجدي الغماما أين سكانك لا أين هم * أحجازا أقبلوها أم شآما صدعوا بعد التئام فغدت * بهم أيدي المرامي تترامى وبجرعاء الحمى قلبي فعج * بالحمى وإقرأ على قلبي السلاما وترحل فتحدث عجبا * أن قلبا سار عن جسم أقاما قل لجيران الغضا آه على طيب * عيشي بالغضا لو كان داما حملوا ريح الصبا نشركم * قبل أن تحمل شيحا وثماما وابعثوا أشباحكم لي في * الكرى إن أذنتم لجفوني أن تناما وقف الظامي على أبوابكم * أفيقضي وهو لم يشف الأواما ما يبالي من سقيتن اللمى * منعكر الماء عذبا والمداما أشتكيكم والى من أشتكي * غلب الداء فمن يبري السقاما أنتم والدهر سيف وفم * ما تملأن ضرابا وخصاما وإذا عاتبت في حظي دهري * زاده العتب لجاجا وغراما وإذا استرهفت خلا فكأني * منه جردت على عنقي حساما حفظ الله وراعى لرجال مذ * رعوني لم يضيعوا لي سواما كفني جودهم أن أجتدي * وأبى عزهم لي أن أضاما ونقلت من خط الفياض في هذا الكتاب قال وأنشدني يعني إسماعيل بن سعيد ما سمعه من أبي الحسن البصروي لنفسه في غلام يعرف بقسيمة : أقسمت بالنفر الغادين تحملهم * إلى منى ناحلات مضها السفر وهم عليها جسوم لا لمحوم لهم * من السرى غير ما قد ضمت الأزر