عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1627
بغية الطلب في تاريخ حلب
سعد الصوفي المعروف بشيخ الشيوخ كان أبوه من أهل نيسابور واستوطن بغداد وولد له أبو البركات بها وسمع أبو البركات أبا القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد ابن بنت السكري وأبا نصر وأبا الفوارس الزينبيين وأبا منصور بن العطار وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب ومالكا البانياسي وأبا القاسم علي بن محمد الكوفي وأبا علي إسماعيل بن علي الجاجرمي وأبا الخطاب نصر بن البطر وأبا القاسم بن مسعدة الجرجاني وأبا الفضل بن خيرون وأبا بكر الطريثيثي كتبت عنه شيئا يسيرا وكان قدم دمشق لزيارة بيت المقدس ونزل في دويرة السميساطي أخبرنا أبو هاشم بن الفضل عبد المطلب العباسي قال أخبرنا الإمام أبو سعد السمعاني قال إسماعيل بن أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابوري أبو البركات بن أبي سعد الصوفي شيخ الشيوخ كان مستمرا على شاكلة حميدة وطريقة سديدة منذ كان حدثا إلى أن طعن في السن وكبر ولم يزل يرقأ بهمته إلى جسام الأمور ومجرى الصواب في مساعيه ومقاصده كلها إلى أن صار أوحد عصره وفريد دهره وكان وقورا مهيبا أديبا مختصر الكلام موجزه مع البيان والإفهام حلو المنطق حسن الأخلاق مليح المحاورة دائم البشر ما عرف له هفوة صحبته سنين وقرأت عليه الكثير وكنت نازلا عنده في رباطه سمع أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبا منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأخاه الكامل طرادا وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وأبا القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي وأبا عبد الله مالك بن أحمد بن علي البانياسي وجماعة سواهم