عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1621

بغية الطلب في تاريخ حلب

الحسن بن أبي الحديد فسمع منه أبو الحسن بن أبي الحديد وأبو محمد بن صابر ثم رجع إلى بغداد أخبرنا أبو هاشم بن الفضل العباسي الصالحي قراءة عليه بحلب وأنا أسمع قال أخبرنا الإمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي بن أبي بكر المقرئ كان يسكن باب المراتب الشريفة بعد أن سكن خرابة الزينبيين شيخ كبير ثقة حافظ متقن سمع الكثير بنفسه ونسخ بخطه وجمع الشيوخ وسمع منهم وصارت أصول البغداديين من أكثرها له نقل وحمل عنه الكثير واشتهر بالرواية والذكاء وجودة السماع إلى من يقرأ عليه سمع بدمشق أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبا الحسن أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد السلمي وأبا الحسن عبد الدائم بن الحسن الهلالي وأبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني الحافظ وأبا نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب الخطيب وأبا محمد عبد الله بن إبراهيم بن كبيبة النجار وأبا العباس أحمد بن منصور الغساني المالكي وببيت المقدس أبا القاسم مكي بن عبد السلام المقدسي الرميلي الحافظ وأبا سعد حمد بن علي بن حميد بن محمد بن صدقة الرهاوي وأبا بكر محمد بن أحمد الطوسي المقرئ وببغداد أبا محمد عبد الله بن محمد بن هزار مرد الخطيب الصريفيني وأبا الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز وأبا القاسم عبد الله بن الحسن الخلال وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبا منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار وأبا القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وخلقا يطول ذكرهم وتفرد بالرواية عن جماعة من الشاميين وقد ذكرت جماعة كثيرة في هذا الكتاب من شيوخه سمعت منه الكثير وقرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء المنثورة وعلى الحقيقة ما فاته من الإسناد العالي والنازل شيء ببغداد إلا وسمعه