عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1611
بغية الطلب في تاريخ حلب
يوم نزل وهي من خمسة من العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل والخمر ما خامر العقل ثلاث أيها الناس وددنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا ينتهي إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا أنشدنا أبو الفضل بن قرناص بالمزة ظاهر دمشق لنفسه من قصيدة في الملك الكامل دفعها إلي لأكتبها له بخطي : قبل ثرى عتبات سلطان الورى * مولى الملوك أجل من وطئ الثرا وأعزهم جارا وأسخاهم يدا * وأتمهم برا وأطهر مئزرا الكامل المنصور أيمن طائرا * وأعز أنصارا وأكرم معشرا الناصر الإسلام حين تخاذلت * أنصاره ومجيره أن يعثرا الناشر الإنعام حين طواه أقوام * فعم به الوهاد إلى الذرا قال فيها : وألهج بلثم ترابه متشرفا * إن عز لثم ركابه وتعذرا وأحرم ولب وطف بكعبة بابه العالي * وهلل ما استطعت وكبرا وأركع وسبح وادع واسجد * واقترب واشكر عوارفه التي لن تنكرا واسأله ما ترجو فما أولاه أن * يحبو بأضعاف الرجاء لمن عرا فمحمد يحكى النبي سميه خبرا * جميلا في الأنام ومخبرا وحديث مدح فيه مثل قديمه * فتراه وحيا لا حديثا يفترى وبفضله يثنى عليه لا كما يثنى * على باقي الملوك مزورا