عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
2021
بغية الطلب في تاريخ حلب
كم طعنة مثعنجره وجفنة مبعثرة مدفونة بأنقرة وإنما ذكر عسيب لأنه جبل عظيم ببلاد الروم أراد أني مقيم بها ما أقام عسيب والله أعلم أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد القاضي قال أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل إجازة قال أخبرنا جدي أبو محمد قال حدثنا أبو علي الأهوازي قال حدثنا أبو الحسن مكي ابن محمد بن الغمر التميمي قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن هارون البرذعي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن وديع القاضي بطبرية قال حدثنا إبراهيم ابن محمد الأهوازي قال حدثنا الفضل بن جعفر قال حدثني محمد بن بكر بن زكريا عن شيخ من بني هاشم يكنى أبا جعفر قال وجد على قبر امرئ القيس مكتوبا : أجارتنا إن الخطوب تنوب * وإني مقيم ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبان ها هنا * وكل غريب للغريب نسيب امرؤ القيس بن الحمام بن مالك بن عبيدة بن ذهل الكلبي السكوني الشاعر شاعر جاهلي صحب امرئ القيس بن حجر لما مر بأحياء كلب قاصدا قيصر واجتاز معه بالأماكن التي مر بها امرؤ القيس من أعمال حلب وقد ذكرنا في ترجمة امرئ القيس أن كلبا يزعمون أن خمسة أبيات من أول قصيدة ابن حجر التي أولها : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل لامرئ القيس بن حمام الكلبي ولا يزيدون على الخمسة شيئا وقال أبو جعفر الجرجاني وامرؤ القيس بن الحمام السكوني ذكر الأصمعي أنهم كانوا في الجاهلية يسمونه الذائد لقوله : أذود القوافي عني ذيادا * وعلام غوى جرادا فأعزل مرجانها جانبا * وآخذ من درها المستجادا