عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

2001

بغية الطلب في تاريخ حلب

أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن محمد بن بوش الآزجي قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمد بن كادش العكبري قراءة عليه وأنا اسمع قال أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد الجازري قراءة قال أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى النهرواني الجريري قراءة عليه وأنا اسمع قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير القاضي قال حدثنا سليمان بن سيف قال حدثنا حبان أبو عبد الله جار أبي عاصم قال حدثنا هشام بن محمد بن السائب قال حدثني فروة بن سعيد بن عفيف بن معدي كرب عن أبيه عن جده قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل وفد من اليمن فقالوا يا رسول الله لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس قال وكيف ذاك قالوا أقبلنا نريدك حتى إذا كنا ببعض الطريق أخطأنا الطريق فمكثنا ثلاثا لا نقدر عليه فتفرقنا إلى أصول طلح وسمر ليموت كل رجل منا في ظل شجرة فبينا نحن بآخر رمق إذا راكب يوضع على بعير معتم فلما رآه بعضنا قال والراكب يسمع : لما رأت أن الشريعة همها * وأن البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند ضارج * يفيء عليها الظل عرمضها طامي فقال الراكب من يقول هذا الشعر وقد رأى ما بنا من الجهد قال قلنا امرئ القيس بن حجر قال ما كذب وإن هذا لضارج أو ضارج عندكم فنظرنا فإذا بيننا وبين الماء نحو من خمسين ذراعا فحبونا إليه على الركب فإذا هو كما قال امرئ القيس على العرمض يفيء عليه الظل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآخرة شريف في الدنيا خامل في الآخرة بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار قال وأخبرنا أبو الفرج المعافى ابن زكريا قال وحدثناه أحمد بن عيسى بن السكين البلدي قال حدثني أبو داوود سليمان بن سيف الحراني قال حدثنا