عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1941
بغية الطلب في تاريخ حلب
فلما قرأت ذلك ووقفت عليه لم تجبني عليه وأبت وقد رحلت بها وبأبيها إليك أيها الأمير أطال الله بقاءك وأدام نعماءك وكثر في العلو ارتقاءك وأنا وأبوها نسألك أن تنفذ إليها فتسألها أن تجيب أو تحتم عليها فاستحسن حديثه سيف الدولة ورحمه وكل من حضر وأنفذ إلى الصيقل فأمرها بالطاعة والتزويج فقبلت فزفت في دار سيف الدولة إلى الأعسر وأقاما في كنف سيف الدولة في رفاهية من العيش حتى أتاهما اليقين أعين بن ضبيعة المجاشعي شهد صفين مع علي رضي الله عنه وجعله أميرا على بني عمرو وحنظلة البصرة وقيل على رجالة البصرة أنبأنا أبو الفتوح بن الحصري قال أخبرنا أبو محمد الأشيري قال أخبرنا أبو الوليد بن الدباغ قال أخبرنا أبو محمد بن عبد العزيز قال أخبرنا أبو عمر ابن عبد البر قال وكان معاوية بعث الحضرمي يعني عبد الله بن الحضرمي ليأخذ البصرة وبها زياد خليفة لابن عباس فنزل عبد الله بن الحضرمي في بني تميم وتحول زياد إلى الأزد وكتب إلى علي فوجه إليه أعين بن المجاشعي فقتل قلت وأظن قتل أعين كان سنة تسع وثلاثين الأغر بن أحمد بن عبد المنعم بن سنان أبو الفضل القاضي الحلبي شاعر حسن الشعر كان بعد الأربعمائة وكان أحد قواد ناصر الدولة الحسين بن الحسن بن حمدان وكان معه بمصر ويغلب على ظني أنه من بني القاضي الأسود عبد المنعم بن عبد الكريم ابن أحمد بن سنان الخفاجي