عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1916

بغية الطلب في تاريخ حلب

مالا قال فصلى الغداة وقد وضع المال في ناحية المسجد فقال قبحك الله من مال أما والله ما حلفت إلا على حق ولكنه رد على صاحبه وهو ثلاثون ألفا صدقة مقامي الذي قمته أخبرنا ابن طبرزد أذنا قال أنبأنا أبو العز بن كادش قال أخبرنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء قال أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل بن سويد قال حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثني أبو علي الحسن بن عليل قال حدثنا العمري عن الهيثم بن عدي عن ابن عباس قال خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على الحسن ابنه أم عمران بنت سعيد بن قيس الهمداني فقال فوقي أمير أوامره يعني أمها فقال قم فوامرها فخرج من عنده فلقيه الأشعث بن قيس بالباب فأخبره الخبر فقال ما تريد إلى الحسن يفخر عليها ولا ينصفها ويسئ إليها فيقول ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن أمير المؤمنين ولكن هل لك في ابن عمها فهي له وهو لها قال ومن ذاك قال محمد بن الأشعث قال قد زوجته ودخل الأشعث على أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا أمير المؤمنين خطبت على الحسن ابنة سعيد قال نعم قال فهل لك في أشرف منها بيتا وأكرم منها حسبا وأتم جمالا وأكثر مالا قال ومن هي قال جعدة بنت الأشعث بن قيس قال قد قاولنا رجلا قال ليس إلى ذلك الذي قاولته سبيل قال إنه فارقني ليؤامر أمها فقال قد زوجها من محمد ابن الأشعث قال متى قال الساعة بالباب قال فزوج الحسن جعدة فلما لقي سعيد الأشعث قال يا أعور خدعتني قال أنت يا أعور جئت تستشيرني في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألست أحمق ثم جاء الأشعث إلى الحسن فقال يا أبا محمد ألا تزور أهلك فلما أراد ذلك قال لا تمشي والله إلا على أردية قومي فقامت له كندة سماطين وجعلت له أرديتها بسطا من بابه إلى باب الأشعث أخبرنا ابن طبرزد أذنا عن أبي غالب بن البناء عن أبي محمد الجوهري قال أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال أخبرنا أحمد بن معروف قال حدثنا الحسين بن الفهم