عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1899

بغية الطلب في تاريخ حلب

قال القاضي الجريري قوله في الشعر ألا تنهي لسانك عن رداها أنث اللسان وذكر أهل العلم بالعربية أن العرب تذكر اللسان وتؤنثه وقيل إن من أنثه أراد به اللغة والرسالة كقول الشاعر : إني أتتني لسان لا أسر بها * من علو لا صخب فيها ولا سحر أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أبي نصر بن عبد الدائم الغزال في كتابه قال أخبرنا أحمد بن علي بن هبة الله بن المأمون ونقلته أنا من خطه قال أخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن أحمد بن البناء قال أنبأنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي قال أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن دينار الكاتب قال أخبرنا أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي قال الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية ابن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي كان شاعرا وسيدا كريما وهو القائل يوم صفين : ميعادنا اليوم بياض الصبح * دبو إلى القوم بطعن سمح حسبي من الإقدام قيد رمح قال الآمدي ووهب جارية نفيسة لرجل من جهينة ضافه ولامه أهله وقالوا يا شيخ قد ذهب عقلك فقال : تملكها وكان لذاك أهلا * أشم الأنف أصيد كالفنيق نماه من جهينة خير نام * إلى العلياء والحسب العتيق فظل يلاعبها عروسا * على لباتها عبق الخلوق فلا تذهب نفوسكم عليها * ولا تسمو إلى الخطر الدقيق