عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1806

بغية الطلب في تاريخ حلب

جلا تحت ياقوت اللمى ثغر جوهر * رطيب وأبدى شاربا من زمرد وبي عذل أبدي التشاغل عنهم * إذا أخذوا في عذلهم كل مأخذ يقولون لي من ذا الذي مت في الهوى * به أسفا يا رب لا علموا الذي ورب أديب لم يجد في ارتحاله * جوادا إذا ما قال هات يقل خذ أقول له إذ قام يرحل مسغبا * وسلمه طول السقام وقد خذي مبارك عيس الوفد باب مبارك * وهل منقذ القصاد إلا ابن منقذ أنشدني جمال الدين محمد بن علي بن الصابوني قال أنشدنا جمال الدين إسماعيل بن المبارك بن منقذ لنفسه : صار داء الهوى لقلبي عاده * فلهذا جفاه من كان عاده لو أتاه هجوده وشفاه * كان يشتاق سقمه وسهاده ألف الهم والكآبة حتى * لو أتاه سروره ما أراده ليس ذا قسوة ولكن مرادي * أن ينال الحبيب مني مراده إن حرمت الوصال منه حياة * فلعلي فيه أنال الشهادة يا رشيق القوام أخجلت بالبان * تثني غصونه المياده قد سلبت الفؤاد والطرف جمعا * ذا سويداءه وذا سواده هل ترى فيهما تكون صدغاك * فخطا على العذار مداده قل لنبل القسي ما أنت إلا * عند لحظ الحبيب شوك القتاده ولقرب السيوف أنت جفون * لعيون قد ودنا قدراه ولسمر الرماح ما نلت شبها * بقويم القوام يا مياده ولغيث السحاب سحقا فباقي * كاسنا قد أبان فيك الزهاده أنت تسقي وتحجب البدر عنا * وهو يسقي وبدره في زيادة منطقته العيون حسنا ولولا * خشية من سناه كن قلادة