عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1799

بغية الطلب في تاريخ حلب

ألسنا نرى شهوات النفوس * تغني وتبقي علينا الذنوب يخاف على نفسه من يتوب * فكيف ترى حال من لا يتوب أخبرنا أبو جعفر بن جعفر البغدادي قال أخبرنا أبي قال أخبرنا أبو طاهر أحمد بن سوار قال أخبرنا أبو الحسين بن رزمة قال أخبرنا أبو سعيد السيرافي قال حدثنا محمد بن منصور قال أنشدني الزبير لأبي العتاهية في الناس : يا رب إن الناس لا ينصفونني * فكيف وإن أنصفتهم ظلموني وإن كان لي شيء تصدوا لأخذه * وإن جئت أبغي شيئهم منعوني وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم * وإن أنا لم أبذل لهم شتموني وإن طرقتني نكبة فكهوا لها * وإن صحبتني نعمة حسدوني سأمنع قلبي أن يحن إليهم * وأحجب عنهم ناظري وجفوني أخبرنا ابن الفضل الهاشمي قال أخبرنا أبو سعد المروزي إذنا إن لم يكن سماعا قال أخبرنا عبد الرحيم بن علي الشاهد بقراءتي عليه بأصبهان قال أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن محمد الجمال قال سمعت الحجاج البارد يقول سمعت الكسائي ينشد لأبي العتاهية : حتى متى أنا في حل وترحال * وطول سعي بإدبار واقبال أنازع الدهر ما انفك مغتربا * عن الأحبة لا يدرون ما حالي في مشرق الأرض طورا ثم مغربها * لا يخطر الموت من حرصي على بالي ولو قنعت أتاني الرزق في مهل * إن القنوع الغنى لا كثرة المال