عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1712

بغية الطلب في تاريخ حلب

بالري يقول سمعت أبا سعد السمان يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام قال أبو الفضل المقدسي المرتضى رحمه الله كان إمام الشيعة في وقته وأبو سعد إمام المعتزلة وله في الحديث رحلة حسنة ومعرفة والله تعالى وفقه الانصاف حتى جرى على لسانه هذا الكلام أخبرنا زين الامناء أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن إذنا قال أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال إسماعيل بن علي ابن الحسين بن محمد بن زنجويه أبو سعد الرازي المعروف بالسمان الحافظ قدم دمشق طالب علم وكان من المكثرين الجوالين سمع من نحو من أربعة آلاف شيخ وسمع بدمشق أبا محمد بن أبي نصر وجماعة سواهم وببغداد أبا طاهر المخلص ومحمد بن بكران بن عمران ومحمد بن عمر بن محمد بن بهثة ومحمد بن علي بن أحمد السفطي وبالري عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة وعلي بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن يحيى الفقيه وبمكة أبا محمد ابن النحاس وأحمد بن إبراهيم بن فراس روى عنه أبو بكر الخطيب وعبد العزيز الكتاني وجماعة من أهل بلده منهم ابن أخته أبو بكر طاهر بن الحسين قال الحافظ أبو القاسم سألت أبا منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني الرازي بالري عن وفاة أبي سعد السمان الرازي فقال توفي سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة وكان عدلي المذهب يعني معتزليا وكان له ثلاثة آلاف وستمائة شيخ وصنف كتبا كثيرة ولم يتأهل قط قال الحافظ أبو القاسم أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قال أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الكتاني قال بلغتني وفاة أبي سعد إسماعيل بن علي الحافظ الرازي