عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1671

بغية الطلب في تاريخ حلب

أخبرنا عبد الله بن يعقوب الكرماني قال حدثنا يحيى بن يحيى الكرماني قال حدثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا القهقرى بعدي كتب لي رفيقنا ضياء الدين محمد بن إسماعيل بن أبي الحجاج بخطه وذكر حال والده وقال وقرأ والدي الأدب على الشيخ أبي محمد عبد الله بن بري وصحبه مدة طويلة ومولده بدرب الأسواني بالقاهرة في سنة تسع وأربعين وخمسمائة ومن شعره ما سمعته من لفظه وقد دخل عليه مملوك صغير وقد لحقه رمد تشيف بأشياف ورد : أقول لما أن طرفه مشيفا فسبحان * من أعلى على نرجس وردا مضعفا قال ونقلت من خطه من شعره : يقول أناس إن في الملح حرمة * مؤكدة حتى نساهم في البلوى فقلت لهم إن كان حقا حديثكم * فماذا عساه أن يكون من الحلوا قال ونقلت من خطه يعني من شعره : ورد الجواب كرد السلام * بمثل التحية أو أحسن قال ولما شاهد الثلج بحلب عند سقوطه قال : رأيت الثلج عم الأرض حتى * تساوى الوهد منه بكل سن كأن الأرض مد بها إزار * ووقع الثلج من نداف قطن قال والعجب أنه تولى ديوان الجيش الناصري بعد موت أبيه وكانت وفاة والده في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة في البيت المقدس إلى أن صرف منه في حادثة الصفي عبد الله بن علي المعروف بابن شكر في ذي الحجة سنة اثنتين وستمائة أقام فيه تسع عشرة سنة وتولاه أبوه في سنة أربع وستين وخمسمائة وتوفي في