عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1669

بغية الطلب في تاريخ حلب

الأنصاري المعروف بابن الأنماطي المصري قال أخبرنا رضي الدين مرتضى بن حاتم بن مسلم الحارثي المصري المقدسي قال القوصي وأجازه لي الشيخ المذكور قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحضرمي قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الرازي قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد المهندس قال أخبرنا محمد بن محمد الباهلي قال حدثنا محمد بن آبان البلخي قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حية بن قيس عن علي بن أبي طالب أنه توضأ ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه ثم شرب فضل وضوئه ثم قال من سره أن ينظر إلى وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى هذا هكذا أخبرنا أبو المحامد القوصي عن أبي الطاهر عن مرتضى عن أبي عبد الله الحضرمي وأبو الطاهر الأنماطي سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وقد أخبرنا أبو الحسين يحيى بن علي العطار قال سمعت شيخنا أبا الحسن شجاع بن سيدهم المدلجي المالكي وكان من خيار عباد الله وصلحائهم من بقية أهل الخير بمصر يقول كان شيخنا أبو العباس بن الحيطة رحمه الله سديدا في دين الله فظا غليظا على أعداء الله أهل البدع لقد كان يحضر مجلسه داعي الدعاة مع عظم سلطانه ونفوذ أمره فما يحتشمه ولا يكرمه ولقد كان يقول بحضرته في بعض المسائل التي يرد فيها على الشيعة والروافض والإسماعيلية أحمق الناس في هذه المسألة الروافض خالفوا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفروا بالله كفرا صريحا بلا تأويل هذا ومعناه قال الحافظ أبو الحسين العطار الحافظ أبو الطاهر بن الأنماطي مصري من أعيان المحدثين وفضلائهم المعتبرين سمع الكثير بمصر ثم رحل إلى العراق ودخل بغداد بعد التسعين وحصل من المسموعات والفوائد جملة كثيرة وكتب بخطه الكثير وقطع جل عمره في طلب العلم وكان كثير الإفادة واستجاز لخلق كثير من المصريين والشاميين وغيرهم ابتداء من غير سؤال من أكثرهم ولم يحدث إلا باليسير مما حصله سمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن ابن الحضرمي في سنة سبع وثمانين وخمسمائة رأيت سماعه عليه لسداسيات