محمد مفيد مستوفى بافقى

355

جامع مفيدى ( فارسى )

وفات يافت و خواجه معين الدين على پدرم آن طفل را ديده بود ، قطعه : از غرايب هرآنچه مىشنوى * كه نيابى به منع آن برهان ممكنش دان نه ممتنع كه حكيم * گفت دعه ببقعة الامكان بالجمله به تقدير ايزد سبحانى در اوايل دولت و پادشاهى خاقان سليمان شان ابو البقا شاه اسمعيل بهادر خان سجل حيات آن قاضى كامل الصفات به خاتم انقضا مختوم گشت و نقد حيات به قابض ارواح سپرد . مكشوف رأى حقيقت پيراى ارباب دانش و بينش آنكه از اسناد معتبره به نظر ذرهء بىمقدار درآمده كه در آن ايام كه قاضى كمال الدين مير حسين در مسند قضاى خطهء يزد متمكن بوده القاب آن‌جناب را بدين عبارات در اسانيد مرقوم مىنموده‌اند : « عالى حضرت شريعت شعار حقيقت دثار ، مخدوم على الاطلاق ، قاضى القضاة فى الافاق ، اعلم العلماء المتقدمين ، افضل الفقهاء المتأخرين ، جامع المعقول و المنقول [ 273 ب ] ، حاوى الفروع و الاصول ، كشاف المشكلات العقليه ، حلال المعضلات النقليه ، صاحب النفس القدسيه و الكمالات الانسيه ، المؤيد من عند اللّه مالك الكونين خواجه كمال الشريعة و الحقيقة و الطريقة و التقوى و الدين امير حسين قاضى نافذ الحكم خلد اللّه تعالى ظلال معدلته و اقباله بين الانام . » خلف الاكابر و الاهالى ميرزا عبد الرشيدا منجم از اولاد امجاد آن‌جنابست و از عمارات رفيع بنايش كه در نظر ارباب بصاير ظاهر است « حمام قاضى » است كه در حوالى « ميدان خواجه » ساخته . آن‌جناب را اشعار دلفريب و معانى خاص بسيار است و « منطقى » تخلص مىفرموده ، اين غزل از جملهء ديوان اشعار او بخاطر بود ثبت افتاد ، غزل : رفتيم و دل ملازم آن آستان بماند * چون مرغ پرشكسته كه در آشيان بماند