رشيد الدين فضل الله همدانى

373

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى )

يحصل من كسبه لا يعرفه الّا من اللّه - تعالى - و يطلب الاستعانة من الوسائط ، و يستغنى عنها ما أمكنه بتوفيق اللّه - تعالى - و يفوض اليه ، فإنّه يكون أجود و أفضل ، و ذلك طريق الخواصّ الموفقين المويّدين . و لمّا سمعت هذه الكلمات ، و وجدتها كلّها حسنة مقبولة قلت : هذا طريق لا يقدر كلّ أحد على سلوكه ، و قد بقيت شائبة أخرى فيها منه عليك و على أولادك ام لا فقال بقى كثير و ما سلكت عشرا من العشير منها اللّه - تعالى - اكرم و انعم علىّ بهذا المقدار قال النبّى - صلّى اللّه عليه و سلّم - : كلّ ميسر لما خلق له و قاضى القضاة من احتاط كلّ الاحتياط كما ذكرت ، و مع هذا بقى تحت المنّة ، و المنّة بمثابة القرض تقتضى الشريعة و الذكر الحسن قضاء الدين ، و إذا كانت هذه القضيّة و الدعوى تصعب عليك ، فينبغى أن تسلك طريقة المشايخ العظام و طريقه شيخى . فلما سمع القاضى مباحثهم و تقريرهم قال : طريق الشرع معلوم ، و أما طريق العرف و الحكم ، فيتعلّق بحضرة الخليفة ، و إن كان لكم شاهد آخر هاتوا . فأخذوا واحدا من أولاد التجّار ، و كان فى الوجه مثل الترك ، و كان على وجهه خال ( 5 ) سوداء قالوا : هذه الشامة على وجهه الأزهر مصدّقة لقولنا ، و لما انتشر صيت هولاء الهنديين الى سائر بلاد الكفرة . . . التمسوا التماسهم ، فمضوا الى بغداد ، و و صلوا يوم مقالتهم الى عند القاضى ، و ادّعوا ايضا كما ادّعى اهل الهند و اهل الصّين . . . ( مخدوش ) اهل الهند ادّعوا و اثبتوا بالشامة نحن ندّعى أن ماء بغداد و هواها ما يقتضى هذه الأشكال و الصّور بل صورهم أشبه بصورنا ، لأنهم غرّ ( مخدوش ) زهر ، و اذا كان كلامهم يحتمل الصّدق و الكذب و الشاهد على هذا الكلام محال ان يشهد مطلقا و الوقوف على حقيقتها متعذّر ، و ان شهد أحد فلا . . . ( مخدوش ) قاضى المجتهد أن لا يسمع شهادته ، لأنّ الشهادة إنما تسمع على شىء معيّن معلوم ، و فى الشرع اليمين على المدّعى عليه ، و المدّعى عليه لا يقدر أن . . . ( مخدوش ) لا يعرف

--> ( ( * * * ) . در اصل : أرجوا . ) ( ( 5 ) . پايان برگ 190 متن ، و در أصل : خالة . )