رشيد الدين فضل الله همدانى

49

جامع التواريخ ( تاريخ هند و سند و كشمير ) ( فارسى )

زر و سيم به هيچ موضع نفرستند ، هراينه اين حكايت را از اطرا مبرّا و منزّه دانند ، بل آن اوصاف را بر وجه انصاف اتّصاف استحقاق شمرند ، و مع هذه الخصايل و الشّمايل اتّساع عرصات آن كجنّة عرضها السّموات و الأرض افتاده ؛ و اگر فارغ دلى باشد كه همّت بر استقصاى احوال آنجا مستغرق گرداند ، و از معتبران و متأمّلان آثار و اخبار و شعار و دثار جدايل و دقايق امور بازداند ؛ و روزگارى به تعليق و تلفيق و تسويد و تبييض صرف كند ، از اداى غرايب و عجايب يك طرف از آن متفصّى نتواند شد ، تا بدان چه رسد كه كاتب اين سطور از روى هوس بر حسب الكلام يجرّ الكلام فى كلّ ناد ، انا فى و اد و انت فى واد ، از هركسى استخبار و استعلا مىكند ، و اجمالا براى اعلان صنايع الهى و اظهار بدايع نامتناهى متأمّلان را تحريرى و تذكيرى واجب مىداند ، و القياس على هذا الباقى مىخواند ، و اللّه أعلم ، و السّلام .