عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
508
بغية الطلب في تاريخ حلب
وقال أبو بكر عبد الله بن أبي مريم حدثنا محمد بن يوسف الفريابي قال حدثنا سفيان عن مسلمة بن كهيل عن أبي الزعراء قال ذكر عن ابن مسعود الدجال فقال تفترقون أيها الناس بخروجه على ثلاثة فرق فرقة تتبعه وفرقة تلحق بأرض آبائها بمنابت الشيح وفرقة تأخذ شاطئ الفرات يقاتلهم ويقاتلونه حتى يجتمع المؤمنون بقرى الشام فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق فيقتلون لا يرجع منهم بشر أنبأنا أبو القاسم بن الحرستاني عن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة قال أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد قال أخبرنا جدي أبو بكر قال حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد بن خالد الخشني قال حدثنا أبو علي الحسن بن عوانة الكلابي من كفر بطنا قال حدثنا محمد بن نصر النيسابوري قال حدثنا محمد بن بدر الملطي قال حدثنا كثير بن الربيع بن مرازم السلمي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أنس لا تؤذن علي اليوم أحدا ) فجاء أبو بكر فاستأذن فلم يؤذن له ثم جاء عمر فاستأذن فلم يؤذن له ثم جاء على علي فستأذن فلم يؤذن له فرجع علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا فدخل عليه الحجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فجلس علي محمر قفاه فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أخذ برقبته فقال له يا علي لعلك أمكنت الشيطان من رقبتك قال وكيف لا أغضب وهذا أبو بكر صاحبك ووزيرك استأذن عليك فلم يؤذن له وهذا عمر بن الخطاب صاحبك ووزيرك استأذن عليك فلم يؤذن له وأنا بن عمك وصهرك استأذنت عليك فلم يؤذن لي وجاءك رجل من بني سليم فأذنت