عبد المحمد آيتى

212

تحرير تاريخ وصاف ( فارسى )

دها الارض وطّدها بمراسى الاطواد الرّواسى الرّواسب و زيّنها بانوار الانبياء المجتبى منهم محمّد المصطفى : المبعوث الى المشارق و المغارب صلى الله عليهم ذوى المكارم و المناقب . ما طلع طالع و غرب غارب . حمدا لنعمه حالب و لفضله و كرمه جالب . ثم الحمد له ثانيا على ما ايّد الدين و اعزّ الاسلام و المسلمين بسلطنة من هو كافل لارزاق العباد و حافل در الاموال لاحيا و البلاد و صارت عتبته العليه مقبّلة بشفاه الاعاظم السلاطين و اضحت شهب سطوته على سماء الملك رجوما للشياطين و اصبح تراب سدته المنيفة مسجدا للجباه و امسى زلال نعمته الهنّية مورد الافواه و هو القاآن المعظّم ، الايلخان الاعظم ، مولا خواقين العالم ، مالك رقاب الامم ، سلطان السلاطين ظل اللّه فى الارضين ، مطاع اهل الماء و الطين ، محرز ممالك الدنيا ، مظهر كلمة الله العليا المنصور من السماء ، المظفر على الاعداء ، كهف الثقلين ، لطف الله فى الخافقين ، الناصر لدين اللّه ، القاهر لاعداء الله ، حافظ الارض بالسيف و السّنان شامل الخلق بالامن و الامان ، باسط بساط العدل و الاحسان ، معين الدّولة القاهره ، مغيث المّلة الزّاهره ، نصرة الدنيا و الدين ، غازان محمود بن القاآن المعظم ، الايلخان الاعظم ارغون خان بن القاآن الاعظم ، الايلخان المعظم آباقا خان حرس الله ظلال ايّامه على القريب و البعيد و جعل النصر و الظفر حافين بلوائه عن اليمن و عن الشمال قعيد . ثم نحمده ثالثا على ما وفّقه الله تعالى لبناء هذه الخيرات و تأسيس هذه المبرات المتصلهء المحيطة بهذه الرّوضة العليا الرفيعة البناء المنيعة الفناء الواسعة الارجاء كالقبة الخضراء ، حتى استصغر فى جنبه الهرمان و استحقر لديه النسر و السرطان المجعول شرفاتها كقصور الافلاك منازل و ابراجا و عواطفها من انوار النيرين سراجا و هّاجا ، اوجها يساوى السماك و قطرها يضاهى الافلاك بل هى روضة من رياض الجنان و فيها مغفرة و رحمة و رضوان . قد اتّفق الابتداء بابتناءها فى اول شهر . . . « 1 » [ 384 ] ايلخان موقوفاتى براى آن تعيين فرمود و توليت شرعى آن را به مخدوم اعظم صاحب صاحبقران رشيد الحق و الدين مفوضّ داشت . همچنين از ساير ولايات حاصل املاك را به آن اختصاص داد چنان كه هر سال بيش از صد تومان ( - هزار هزار دينار ) زر عايدات آنهاست و جهت جمع‌آورى اين وجوه ، ديوانى خاصه ترتيب داد و ادارهء آن را به گورتيمور و ترمتاز سپرد . « 1 » ايلخان در بهار سال 698 فرمان ساختن شهر اسلام اوجان را صادر فرمود و در آنجا

--> ( 1 ) - چ : بليان