عبد المحمد آيتى

147

تحرير تاريخ وصاف ( فارسى )

[ مقدمه ] بسم الله الرحمان الرحيم الحمد الله الذى خلق الانسان من الحمأ المسنون و انشأ الاشياء اذكاف امره مسّ النون . قدر الحيوة و قسّم الرزق و حكم بالمنون الله يخلق ما يشاء اذا قضى امرا فانّما يقول له كن فيكون . . . و صلى الله على السيد . النبّى الهاشمى الذى ارشد الخلق و علّم الخلق بقوله عليه الصلاة و السلام : المسلم من سلم الناس من يده و لسانه و المومنون هيّنون ليّنون الذين آمنوا و عملو الصالحات فلهم اجر غير ممنون . ثم الصلاة على خلفائه من بعده السالكين طريق رشده خصوصا على على المرتضى الرضىّ الوفىّ و على السيدين السندين الامامين الهمامين الحسن و الحسين و على عمّيه حمزة و العباس . اهل الاسيتناس و الباس و على المهاجرين المجاهدين لاعداء الدين و على الانصار زبدة الاعوام و الاعصار و سلم تسليما دايما جسيما . در جلد دوم از اوضاع و احوال فارس آغاز كرديم و در پايان ذكر سلطنت ارغون خان را به اتمام رسانيديم اكنون در ادامهء سخن گوييم :