اسكندر بيگ تركمان

7

تاريخ عالم آراى عباسى ( فارسى )

مقالهء اول از صحيفهء اول در ذكر نسب همايون حضرت اعلى شاهى ظل اللهى و مقامات عاليهء اجداد عالى مقدار كه از دودمان رسالت و ولايت منشعب‌اند بر ضماير فطنت مآثر اولو الابصار پوشيده نيست كه انتساب اين سلسلهء عليه از اصلاب و ارحام طاهرهء واحده خير من واحده به حضرت خاتم الانبياء و على المرتضى عليهما السلام ميپوندد ، بدينطريق كه ابو المظفر شاه عباس بن سلطان محمد پادشاه بن شاه طهماسب بن شاه اسمعيل بن سلطان حيدر بن سلطان جنيد بن سلطان ابراهيم بن الشهير شيخ شاه بن سلطان صدرالدين موسى بن شيخ صفى الدين اسحق بن امين الدين جبرئيل بن صالح بن قطب الدين بن صلاح الدين رشيد بن محمد الحافظ بن عوض الخواص بن فيروز شاه بن محمد بن شرف بن محمد بن حسن بن محمد بن ابراهيم بن جعفر بن محمد بن اسمعيل بن محمد بن احمد الاعرابى بن ابى محمد القاسم بن ابو القاسم حمزة بن الامام الهمام ابى ابراهيم موسى الكاظم بن امام الناطق جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام على زين العابدين بن الامام ابى عبد اللّه الحسين بن امير المؤمنين و امام المتقين اسد اللّه الغالب على بن ابيطالب عليهم السلام ، و علماء انساب و مورخان بلاغت انتساب متفقند كه آن حضرت و حضرت خاتم الانبياء گل گلزار خليل و نوباوهء بوستان اسمعيل‌اند عليهما و عليه السلام و آباء عظام و اجداد كرام ايشان تا عدنان متفق عليه و از عدنان تا حضرت ابو البشر آدم عليه السلام كه مختلف فيه است و ائمه نسب و ارباب اخبار حسب در بيان حالات اسلاف نامدار و اجداد عالى مقدار از سيد الابرار و امور غريبه و آثار و علامات عجيبه كه از هر يك مشاهده ميشد و مشعر بر ظهور پرتو انوار حضرت خير البشر بوده مشجرات ساخته و در فضايل و مناقبشان رسايل پرداخته‌اند ذره احقر بنا بر ظهور مدعا و اقتدا بروش استادان اين فن بذكر مجملى از آنها اختصار مينمايد . بيان آباء كرام حضرت خير الانام از عبد اللّه عباس رضى اللّه عنه مرويست كه [ 6 ] حضرت رسالت ص در بيان نسب خويش چون بعد نان رسيدى زبان معجز بيان در كام كشيدى و فرمودى : كذب النسابون الى ما فوق عدنان و عدنان را دو پسر بود . اما نور نبى و ولى عليهما السلام كه به حكم حديث صحيح انا و على من نور واحد از يك مشكوة لامع و روشن گرديد و به پسر كهتر او انتقال نمود . بقول مصنف روضة الاحباب او را هشت پسر بود : از آن جمله حامل نور مظاهر موعوده نزار بود كه كنيت او ابو ربيعه و ابو ايادست و چون نزار متولد شد پدرش بشكرانهء ظهور آن نور كه از ناصيه‌اش ميدرخشيد بمراسم قربانى پرداخته خلايق را از موايد خوان احسانش بهره‌ور ميساخت و آن نور فيض‌پرور از صلب آن و الا گهر بجمال مضر نقل كرد و مضر همواره بملت حنيف ابراهيم و كيش اسمعيل بطاعت رب جليل ميپرداخت و آن نور عالم آرا را از جبههء همايونش در تجلى و دافع ظلام ايام و ليالى بود . حسن صورتى به كمال داشت . در ميانهء اعراب خدمى شتران به او منسوب است و آن پرتو آفتاب تمثال در ساحت جلال