فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى
355
تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )
يقينيات « 1 » و مشاهدات خود جرأت به اداى شهادت نمىنمايم ، نزديك است كه بيّنهء « 2 » داخلهء آن عجزه توانم بود . چگونه در آن بلاد بيّنهء داخلهء ايشان را مفقود باشد ؟ و ما احسن ما روينا عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و سلّم - انّه قال : « اشدّ النّاس عذابا من شاركه اللّه فى سلطانه فجار فى حكم ، الحكم للّه العلىّ الكبير « 3 » » . القصّه ، خواجه شيخ على بعد از آنكه از استقصاى ايذاى اهل عراق ممتلى شد ، تعويق حاجات ساير ناس به وعدهء عود فارس نموده ، در عين رفعت و اعتزاز « 4 » از راه يزد به شيراز رفت و در شيراز اضعاف آنچه در عراق به ظهور آمده بود ، ظاهر گشت و قهرمان قهرش بر درويشان آن ناحيه قاهر شد . گويند به جواب سلام اكابر علما سماحت نكردى و در قيام جهت سادات و عظما مشاحّه نمودى . و ما احسن ما روينا من كتاب نوادر الاصول حيث فى اوصاف المتكبّرين : « فاذا نظروا فبلحاظ اعينهم و اذا تكلّموا فباشداق افواههم و اذا استمعوا فباصعار خذودهم ( 189 - ر ) و اذا تناولوا فباطراف اناملهم و اذا مشوا فباجنحة صدورهم و تمطّى خواطرهم متبخترين « 5 » مشية المطيطا « 6 » تكبّرا و علوا » . و از قبايح اوضاع آنكه با حاكم مطاع و داروغهء واجب الاتباع فارس امير اعظم كامكار مظفّر الدّين منصور بيك پرناك نه بر وفق ادب و مهربانى تعيّش و زندگانى مىنمود و امير كامكار بنابر ملاحظهء بعضى « 7 » اغراض از اطوار و اوضاع ذميمهء او اعراض مىفرمود و منتظر كه وعدهء إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ [ 56 / 1 ، 2 ] وقوع يابد و وعيد شديد أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ [ 6 / 44 ] بر ساحت اباحت آن قوم سرنگون شتابد و خواجه شيخ على بر اوج حكومت معتلى و از غيظ درويشان ممتلى ، خوش در كار « 8 » بود و به واسطهء مطالبت ربع سيورغال اكثر ابواب البرّ « 9 » و خوانق شيراز درها بسته و رونق
--> ( 1 ) . P : تعيّنات . ( 2 ) . P : بنينه . ( 3 ) . P : « . . . فى سلطانه فى الارض حكم الحكم بعد العلى الكبير » . ( 4 ) . P : اعزاز . ( 5 ) . P : متخترين + مشيا . ( 6 ) . F : المطاطئ . ( 7 ) . P : بعض . ( 8 ) . P : « روزگار » خوانده مىشود . ( 9 ) . P : الخير .