فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى
127
تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )
جهانشاه ميرزا سرافراز گشت ، كوكب بخت مسعود شاه از سعادت تربيت و تعريف آن خواجهء شريف به اوج حشمت رسيد و از جهت [ او ] از پادشاه التماس سرخيلى لشكر و حشم و طبل و علم نمود ، و ديگر در زمان پادشاهزادهء سعيد كامكار اميرزاده محمّد بيك اغورلو « 1 » ( 67 - ر ) - انار اللّه برهانه - كه خواجه مشار اليه بلند پايه و بزرگ سايه بود ، امير مسعود « 2 » شاه را تعريفات فرموده « 3 » ، پايهء قدرش بدان سبب بر افزود ، و امير مشار اليه در شيراز به امارت ديوان اغوزى « 4 » موسوم شد و صاحب طبل و علم و هزار تومان مرسوم گشت . غرض كه بر حسب منطوق إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها [ 17 / 7 ] ، در مكر و غدر ، آن وخامت عاقبت است كه حسين كيا مشاهده كرد و در رعايت حسن عهد ، آن سلامت و عافيت كه روى به امير مسعود شاه آورد ، و در كلام بعضى از حكماى اسلام وارد است : ثلثة من كنّ « 5 » فيه كنّ « 6 » عليه البغى ، لقوله تعالى : إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ [ 10 / 23 ] و المكر ، لقوله تعالى : وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [ 35 / 43 ] و النّكث لقوله تعالى : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [ 48 / 10 ] . شعر « 7 » مهلا فعقباك يا غدّار معلوم * و قبح خاتمة الاسواء مذموم فلا يغرّنك ان تنشاب بلا ضرر * فانّ حلو انتقاض العهد مسموم و از غرايب اتّفاقات آنكه نوبتى در مجلس همايون حضرت اعلى ، امير مسعود شاه ليراوى شرف حضور يافته بود ، حسين كيا به دخول محفل سلطنت اذن يافت . چون درآمد ، خواست كه در پهلوى امير مسعود خصال نشيند و همچو « 8 » ستارهء سوخته با آن كوكب سعد مقارنت گزيند . امير مذكور از محاورت او تشنّع « 9 » نموده [ و ] از ( 67 - پ )
--> ( 1 ) . KP : اوغورلو ( 2 ) . F : سعيد ( 3 ) . KP : فرمود + و ( 4 ) . K : اغورى ( 5 ) . P : كره ، هم خوانده مىشود . ( 6 ) . P : كره ، هم خوانده مىشود . ( 7 ) . P : بيت ( 8 ) . P : همچون ( 9 ) . FP : تشبّع نموده