سيد ظهير الدين مرعشى
مقدمه 99
تاريخ طبرستان و رويان و مازندران ( فارسى )
دولت هركدام از ايشان ، و ازمان نكبت هر يكى كه به مصداق : « تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ » « 1 » سمت وقوع يافته است و تصحيح انساب ملوك عظام و سادات كرام كه در آن مقام به رياست استقلال تمام داشتهاند ، ترتيب داده مىشود ، و اين نسخه مؤلّف است از مضمون دو تاريخ : يكى آنكه سابقا به نام خسرو رويان المنتقل الى دار الجنان ابو المعالى فخر الدّوله شاه غازى بن زيار بن كيخسرو استندار - نوّر اللّه ضريحه - مولى الموالى و بدر المعالى ، مولانا اولياء اللّه ، كه يكى از علماى شهر آمل - حرّسها اللّه تعالى - بود ، تصنيف كرده است . و ديگر آنكه مغفرت پناه ، رضوان دستگاه ، على بن جمال الدين بن على بن محمود النجيبى رويانى - غفر اللّه ذنوبه و ستر عيوبه - به اسم خزينهء مباركه و كتب - خانهء مباركهء حضرت سلطنت پناه اسلام ملاذى ، جم جاه خدايگانى ، زين الدنيا و الدين ، عون الضعفاء و الملهوفين ، كاركيا ميرزا على سلطان بن سلطان كامگار ، شهنشاه نامدار ، مالك رقاب الامم ، مولى ملوك الجيل و الديلم ، المختصّ بعواطف ربّ الامم ، شمس الاسلام و المسلمين ، كاركيا سلطان محمّد - خلّد اللّه ملكه و سلطانه ، و افاض على العالمين آثار عدله و اشفاقه - بيت : شهزادهيى كه نه فلك از غايت شرف * با ظل آستان رفيعش برابرند تصنيف كرده است . چون اين دو تاريخ ، حسب المقدور ، مطالعه كرده شد ؛ يكى از ايجاز مخل ، و ديگرى از اطناب ممل خالى نبوده ، و نيز الفاظ تراكيب تأليف مولاناى رويانى را چنانچه به رسم عادت اصحاب انشاء و بلاغت است ، مربوط و مضبوط نيافتيم تا چون به مطالعهء اشرف اقدس اعلى ، حضرت خدايگانى ، خلافت پناهى ، سلطنت و عدالت آثارى ، رأفت و مرحمت دستگاهى مخدومزادگى ، زين الاسلام و المسلمين - خلّد ظلال
--> ( 1 ) - قرآن كريم : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 26 مدنية .