مولف ناشناخته

323

تاريخ شاهى ( فارسى )

( 660 ه / 1261 م . ) كه عمارت به اتمام رسيد خواجه شمس الدين محمد تازيكو مجلسى عالى ترتيب داده به احضار اكابر و اهالى فرمان داد . . . افصح المتكلمين امامى هروى كه در آن‌وقت در يزد مىبود در وصف آن عمارت قصيده‌اى گفته به عرض رسانيده ، خزانه‌دار همت عالى خواجه شمس الدين محمد تازيكو ، مبلغ يك هزار دينار - كه مراد هزار مثقال طلاست - به سبيل صله به وى تسليم كرد . » برگرديم به داستان بىبى تركان . اين بىبى تركان ، شاهزاده زيباى ناكام قراختائى ، قرآنى وقف كرده است كه بر گور مادرش قتلغ تركان و پدرش قطب الدين گذاشته شود ، و قرآن شامل سى پاره بوده است ، و در پشت يكى از جزوات آن قرآن وقفنامهء آن نوشته شده كه مرحوم مجدزاده صهبا ( پسر مجد الاسلام ) به كمك علامه قزوينى آن را خوانده و در مجله يادگار ( شماره 9 سال اول ص 31 ) چاپ كرده‌اند ، بدين شرح : « . . . وقفت المولاة المعظمة العالمة العادلة المؤيدة المنصورة المظفرة المعصومة ، ملكة ملكات العالم ، مالكة رقاب الامم ، ناشرة المبرات ، مانحة « 1 » الخيرات ، نتيجة السعادات ، قدوة المعصومات ، مغيثة الدنيا و الدين « 2 » ، صفوة الاسلام و المسلمين ، زبيدة العصر ، خديجة الزمان ، الغ اعظم ، بيبى تركان ابنة - السلطان الاعظم الشهيد السعيد ، قطب الدنيا و الدين ابى الفتح محمد بن خمير تاينگو خلد اللّه ملكها ، و انار برهان والديها التى دولتها غرة دول الملوك الماضية و مناعتها فيها طراز جلل الامم السالفة ، كأن الشاعر قال فى مدحها : ولو كان النساء كمثل

--> ( 1 ) - شايد سائحة ( 2 ) - در يادگار : معينة الدنيا ، به قياس كتاب ( مغيثه ، مغيثى ) اصلاح شد .