حمزة بن الحسن الأصفهاني
166
تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع )
سنة تسع وعشرين ومائة . فنزل دار الأمارة بمرو يوم الاثنين للنصف من شهر ربيع الأول سنة ثلاثين ومائة . ثم قدم عليه أبو جعفر أخو أمير المؤمنين لأخذ البيعة عليه وعلى من معه ، ثم انصرف عنه وخرج إلى العراق غرة شهر رمضان سنة ست وثلاثين ومائة قادما على السفّاح أبي العباس الأنبار . وحج تلك السنة وعلى الموسم أبو جعفر فمات السفاح في تلك السنة . وقدم أبو جعفر من الحج أرض العراق ، فأخرج أبا مسلم إلى عمه عبد اللّه بن علي ، فخرج عليه في صفر سنة سبع وثلاثين ومائة ، فهزم عبد اللّه يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين ومائة . ثم نقل أبو مسلم منصرفا إلى خراسان في رجب ، فنزل حلوان يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان . فأتته رسل أبي جعفر فرجع إليه قادما المدائن عشية يوم الثلاثاء لخمس بقين من شعبان ، فقتله غداة يوم الأربعاء لأربع بقين منه سنه سبع وثلاثين ومائة . أبو داود خالد بن إبراهيم : ولما فرغ المنصور من قتل أبي مسلم كتب إلى أبي داود خالد بن إبراهيم الذهلي بعهده إلى خراسان وهو بطخرستان . فزحف إلى مرو وقدمها يوم الاثنين لسبع خلون من شوال سنة سبع وثلاثين ومائة ، وبقي بها أميرا إلى أن مات بها في يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة أربعين ومائة . أبو عصام بن سليم : فقام على ضبط خراسان صاحب شرطته أبو عصام عبد الرحمن ابن سليم ، فعمل بها سنة وشهرا . وهو أعلم بالحقائق .