حمزة بن الحسن الأصفهاني
12
تاريخ سني ملوك الارض والانبياء ( ع )
مضى من عمر الدنيا ، منذ أول يوم سارت فيه الكواكب من رأس الحمل إلى اليوم الذي خرج فيه المتوكل إلى دمشق ، أربعة آلاف الف الف ثلاث مرات ، وثلاثمائة الف الف وعشرون الف الف لسني الشمس . وإن الذي مضى من الطوفان إلى صبيحة ملك يزدجرد بن شهريار يوم الثلاثاء ماه فروردين روز هزمر من طلوع شمسها إلى طلوع الشمس ، من أول يوم من المحرم سنة أربع وأربعين ومايتين ، هو أول يوم خروج المتوكل إلى دمشق ، وكان ذلك ماه فروردين روز هرمز أيضا ثلاثة آلاف وسبعماية وخمس وثلاثين سنة وعشرة أشهر واثنتين وعشرين يوما . فهذه مدة عمر الدنيا ، ومن ها هنا سياقة تواريخ سني ملوك الفرس وإبتداؤها بسم اللّه . فالفرس كلها بأسرها تزعم أن ابتداء التناسل كان من رجل يقال له كيومرث ملك الطين أي كلشاه ، وبقي على الأرض أربعين سنة . الطبقة الأولى الفيشدادية وعددهم تسعة ، ومدة زمان ملكهم مع سني كل شاه ألفان وأربعماية وسبعون سنة فملك الدنيا أو شهنج فيشداد ، وهو أول الملوك ، أربعين سنة . ثم ملك طهمورث بن ويونجهان ثلاثين سنة . ثم ملك أخوه جم بن ويونجهان سبعماية وست عشرة سنة . ثم ملك بيوراسب بن اروند أسب الف سنة . ثم ملك افريدون بن اثفيان خمس ماية سنة . ثم ملك منوجهر بعده ماية وعشرين سنة . ثم ملك افراسياب التركي اثنتي عشرة سنة .